معهد اللغة العربية للتأهيل والتدريب
كتبهاد.لمهابة محفوظ ميارة ، في 16 يناير 2008 الساعة: 13:18 م
يعتبر معهد اللغة العربية للتأهيل والتدريب فرعا من البنية الإدارية لمركز قطر الثقافي الإسلامي الذي تم تدشينه يوم13 يناير 2008 وسط حضور رسمي وثقافي وإعلامي رفيع المستوى. ويقوم المعهد بتطبيق الاستراتيجيات والبرامج التي رسمتها إدارة مركز قطر الثقافي الإسلامي.
وقد رسم مركز فنار ( Fanar) لنفسه أهدافا جذابة ومفيدة تحتاجها الساحة الثقافية والحراك الاجتماعي، ولعل أبرزها:
1-إبلاغ رسالة الإسلام إلى غير المسلمين باعتبارها منهجا للحياة.
2- نشر الثقافة الإسلامية وقيم ومبادئ الإسلام.
3-تعربف المسلمين الناطقين بغير العربية بأمور دينهم.
4- الرعاية والاهتمام بشؤون المسلمين الجدد.
5- تجهيز مكتبة تحتوي على الكتب والوسائل التعليمية باللغات المختلفة، لتحقيق أهداف المركز.
6-القيام بالأبحاث والدراسات الميدانية التي تساهم في تحقيق اهداف الوقفية.
7-برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
8-إقامة البرامج والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تساهم في نشر رسالة الإسلام.
ويقد م مركز الفنار الخدمات والبرامج التالية:
أ- خدمة المعارض: وذلك معارض الثقافة والفنون الإسلامية والخط العربي الأصيل ومعارض إسهامات المسلمين في الحضارة الإنسانية.ب-البرامج: برنامج اكتشف الإسلام وذلك بلغات مختلفة وعبر حوارات عدة تدار لهذا الغرض. وكذلك برنامج عيادة المرضى سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين بهدف إحياء قيم التواصل والتراحم على المستوى الإنساني. وكذلك برنامج التواصل الثقافي لمد الجسور بين الشعوب والثقافات المتنوعة وبرنامج دعوة الشركات وبرامج الوعظ والإرشاد ودمج المهتدين الجدد وملتقيات خاصة بالجاليات المسلمة.
ج- الدورات العلمية: وذلك في العلوم الشرعية والثقافة الإسلامية والخط العربي والفن الإسلامي الأصيل.
د- دورات في مهارات اللغة العربية: ويشرف عليها معهد التأهيل والتدريب وتهدف إلى تعليم اللغة العربية في مستوياتها المختلفة قراءة وكتابة واستماعا ومحادثة بصورة محايدة وسواء كان الطالب مسلما أو غير مسلم مما يؤهل الطالب المنتظم في برامج اللغة العربية(الإبتدائي- المتوسط- المتقدم) إلى الحصول على كفاءات وقدرات متنوعة في اللغة العربية تجعله قادرا على فهم واستيعاب نصوص الحضارة العربية والإسلامية والاطلاع على قيمها التراثية وطرائف تفكير علمائها وكتابها كما تتاح له فرص التواصل الثقافي والاجتماعي والحوار الحضاري مع الشعوب العربية والإسلامية التي يعيش بين أبنائها من خلال وجوده في دولة قطر.
و يطمح معهد التأهيل والتدريب إلى أن تكون خدماته التعليمية مشهودة ومعتبرة على مستوى قطر ومؤسساتها الأكاديمية، ثم على مستوى الخليج ومؤسساته العلمية، ثم على مستوى الشرق الأوسط، ثم تكون جهوده مشهودة على مستوى العالم حتى ينال الاعتراف الدولي و ذلك ما صرح به السيد محمد الغامدي مدير مركز فنار في جلستي معه في شهر اكتوبر 2007 وكذلك ما صرح الدكتور حسن المؤقت مدير المعهد المذكور في مقابلتي معه في ديسمبر2007
ورغم أن اللغة العربية هي لغة القرآن والإسلام والحضارة العربية فإنها تعاني من الإقصاء والتهميش والعزوف عنها من قبل أبنائها مما يجعل المسؤولية جسيمة ويتطلب جهود الخبراء والقادة والإداريين والمربين واللغويين وأصحاب الشأن حتى يشخص الدواء ويوصف الدواء وتتخذ الإجراءات والتطبيقات المناسبة التي تعيد العربية إلى دائرة الضوء ومركز الاهتمام وشاشة التداول لسانا حضاريا لمليار ونصف من سكان العالم تقريبا، ويقولون متى هو ؟ قل عسى أن يكون قريبا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























